باحث مغربي يشكك في وجود أبو بكر الصديق وعمر بن الخطاب

23 يونيو 2019 - 22:15

أثار الباحث المغربي رشيد إيلال جدلا واسعا بتشكيكه في وجود أول خليفتين للمسلمين، أبو بكر الصديق وعمر بن الخطاب.

وأكد الباحث المغربي، أنه “لا وجود لأي وثيقة تاريخية تثبت أن الصحابيين عمر بن الخطاب وأبي بكر الصديق كانا موجودين”، معتبرا أنهما “شخصيتان خياليتان مصدرهما الإشاعة والروايات الخاطئة”.

وعلل إيلال نظريته بالقول إن “الروايات والأحاديث التي تحدثت عن الصحابيين ظهرت في القرن 4 للهجرة، أي بعد 400 سنة من وفاتهما إذا اعتبرنا جدلا أنهما كانا موجودين”، مطالبا بأي دليل يثبت عكس كلامه.

وأضاف: “الروايات الإسلامية تسجل أن عمر بن الخطاب وأبي بكر حكما شمال آسيا وجزءا كبيرا من إفريقيا، غير أن لا أحد من الحكام الذين غزو من قبلهما ذكروهما في كتبهم أو رسائلهم التاريخية التي تحدثوا فيها عن صراعاتهم السياسية وحروبهم، فضلا عن معاهداتهم التاريخية”، معتبرا “هذا التجاهل غير منطقي وغريب”.

وبشأن العهدة العمرية التي تعتبر من أهم الوثائق في تاريخ القدس، شكّك الباحث في صحة نسب هذه العهدة إلى عمر بن الخطاب، معتبرا أن “الوثائق الموجودة تبين أن دخول العرب إلى إيلياء كان باتفاق بين المسيحيين والنبي محمد وليس عمر بن الخطاب”.

ولم يكتف بما سبق، بل تابع متسائلا: “يقال إن عمر هو قاهر الفرس، وأن معركة تاريخية كانت له مع الروم، واستطاع الانتصار عليهم جميعا. إذا، فلم لم يتحدث هؤلاء عن هذه المعارك في وثائقهم التاريخية”؟

جدير بالذكر أن رشيد إيلال، سبق وأثار الجدل بكتاب حمل عنوان “صحيح البخاري نهاية أسطورة”، قضت محكمة مغربية بسحبه من المكتبات بعد نشره بفترة وجيزة.

اقرأ أيضا

احداث منطقة مراقبة جديدة عند الوصول خاصة بالمغاربة بمطار محمد الخامس

الثلاثاء 17 سبتمبر 2019 - 9:52

وزارة الصحة تخفض أسعار 76 دواء

الإثنين 16 سبتمبر 2019 - 22:18

تاجيل ملف الصحافية هاجر الريسوني الى 23 من شتنبر

الإثنين 16 سبتمبر 2019 - 19:59

توقعات مديرية الأرصاد الجوية لحالة الطقس غدا الثلاثاء

الإثنين 16 سبتمبر 2019 - 12:19

الصحافية هاجر الريسوني امام محكمة الرباط من جديد زوال اليوم

الإثنين 16 سبتمبر 2019 - 10:05

العثور على جثة طفل يرفع ضحايا حافلة الرشيدية الى 29 قتيلا

الإثنين 16 سبتمبر 2019 - 9:41

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

0 تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *