السعيد وتوفيق وطرطاڤ المعتقلين بالجزائر يواجهون عقوبة الإعدام

6 مايو 2019 - 15:13

كشف المحامي عمار خبابة بأن الموقوفين الثلاثة: السعيد بوتفليقة، مستشار الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة، والمسؤولين السابقين في جهاز المخابرات عثمان طرطاڤ، المدعو بشير، ومحمد مدين المدعو توفيق، يواجهون عقوبة تتراوح بين المؤبد والإعدام، حسب التهم المنسوبة إليهم.
وعن سبب إحالة المتهمين على القضاء العسكري، خاصة فيما يتعلق بالمستشار السابق لرئيس الجمهورية، السعيد بوتفليقة، وهو طرف مدني، قال خبابة في تصريحه لـ”الخبر”، إن الجهات القضائية العسكرية تنظر في الجرائم الخاصة بالنظام العسكري المنصوص عليها في قانون القضاء العسكري، إذ يحال عليها الفاعل الأصلي وشركاؤه، وتنظر كذلك المحاكم العسكرية في الأفعال التي ترتكب داخل المقرات العسكرية، ووجود طرف مدني في القضية، يضيف المتحدث، “إما أن يكون سببه ارتكاب جريمة عسكرية محضة، أو أن يكون هذا الطرف المدني هو شخص ثالث قام بارتكاب الجرم أثناء تأدية المهام، وكان شركاؤه عسكريين”.
وبخصوص التهم الموجهة إلى المعنيين، يقول خبابة: “القضية لا تزال حاليا في مرحلة تقديم مشتبه فيهم أمام وكيل الجمهورية العسكري، وهو ما يوجب التحفظ كون الجهة العسكرية هي المخولة حاليا للنظر فيما إذا كانت الأفعال المنسوبة إليهم تدخل تحت طائلة قانون القضاء العسكري أو قانون العقوبات أو القوانين المكملة له”.
أما التهم المذكورة في بيان مجلس الاستئناف العسكري بالبليدة وهي: “المساس بسلطة الجيش” و”المؤامرة ضد سلطة الدولة”، فيقول المحامي على مستوى عشرات المحاكم العسكرية، “إن عقوبتها تتراوح ما بين 20 سنة سجنا نافذا والمؤبد وتصل إلى الإعدام، مفيدا بأنه في حال ثبوت هذه الوقائع في حق المتهمين فإنها تندرج ضمن الجنايات الخطيرة جدا، التي تكون عقوباتها خطيرة جدا”.
واستدرك المحامي وهو ضابط سابق في الجيش وسبق له المرافقة أمام محاكم عسكرية، “العقوبات المذكورة ينص عليها القانون، لكن توجد ظروف أخرى يمكن أن تدخل على المحاكمة، ربما تكون ظروف تخفيف أو ظروف تشديد، حيث أن القاضي يدرس الملف ويستجيب المتهم لدى مثوله أمامه، ثم يتخذ القرار الذي يرى أنه الأكثر مطابقة لما ينص عليه القانون”.
وبخصوص الصور التي أخذت للمتهمين في مدخل مبنى المحكمة العسكرية بالبليدة، قال الأستاذ خبابة إنها “صور عادية وليس فيها أي إهانة للمتهمين”، و”لا تصنف في خانة محاولة المساس بكرامة المعنيين، خاصة أن المعنيين كانوا يسيرون بشكل عادي”، وتابع: “الرأي لم يصدق خبر توقيف السعيد بوتفليقة، عثمان طرطاڤ (المدعو بشير)، ومحمد مدين (المدعو توفيق)، مساء أول أمس السبت، الأمر الذي جعل من نشر صور المتهمين “مبررا”، وهذا لإعلام الرأي العام وتأكيد الخبر، وخلص للقول “هذه الصور لا يمكن بأي حال من الأحوال مقارنتها بالصور التي تم تداولها عقب توقيف عدد من الفنانين والإعلاميين السنة الماضية”.
عن الخبر الجزائرية

الوسوم:, ,

اقرأ أيضا

اعتقالات بالجزائر، والرئاسيات دجنبر المقبل

الإثنين 16 سبتمبر 2019 - 11:20

الانتخابات الرئاسية التونسية: نسبة التصويت تتجاوز 16% حتى منتصف النهار

الأحد 15 سبتمبر 2019 - 12:49

الامم المتحدة تحتفي ياليوم العالمي للديمقراطية

الأحد 15 سبتمبر 2019 - 10:51

فرنسا: أربع سنوات سجنا لرئيس بلدية بتهمة التهرب الضريبي

الجمعة 13 سبتمبر 2019 - 22:46

فرنسا : السجن عشرة أشهر مع وقف التنفيذ لابنة العاهل السعودي بتهمة “التواطؤ في تعنيف عامل”

الخميس 12 سبتمبر 2019 - 21:46

العثور على جنرال جزائري “ميتا” داخل مكتبه

الخميس 12 سبتمبر 2019 - 15:12

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

0 تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *