انتقاذات لاذعة لشركة فايسبوك لهذا السبب

12 أبريل 2019 - 15:02

افادت مصادر اعلامية ان مفوض الخصوصية بنيوزيلندا جون إدواردز وجه انتقاذات لاذعة الى شركة فايسبوك ووصف المسؤولين عن إدارتها بأنهم “كذابون مفلسون أخلاقيا”.
وقال إدواردز في تغريدة على تويتر مؤخرا “لا يمكن الثقة بفايسبوك، هم كذابون مرضى مفلسون أخلاقيا يتيحون الإبادة الجماعية، ويسهلون التقويض الخارجي للمؤسسات الديمقراطية”. وبشكل خاص يشير إدواردز إلى كيفية إدارة فايسبوك لمنصتها، ومساهمتها في بث أحداث مثل مجزرة كرايست تشيرتش التي بُثت مباشرة على منصتها الاجتماعية.
وغرد المفوض يقول إن فايسبوك “تسمح بالبث الحي للانتحار، والاغتصاب، وجرائم القتل، وتواصل احتضان ونشر فيديو هجوم المسجد، وتتيح للمعلنين باستهداف كارهي اليهود وشرائح السوق البغيضة الأخرى، وترفض تحمل أي مسؤولية عن أي محتوى أو أذى”.
وتم لاحقا حذف التغريدة، وقد أوضح إدواردز في تغريدة أخرى أنه فعل ذلك “بسبب حجم السُّمية وحركة المرور المضللة التي تسببت بها”.
وتأتي تعليقات إدواردز ردا على مقابلة الرئيس التنفيذي لفايسبوك مارك زوكربيرغ مع شبكة أي بي سي نيوز الإخبارية، والتي قال فيها إن الشركة كانت تعمل على تحسين قدرات خوارزمياتها لرصد البث الحي للأحداث الإرهابية في أعقاب جريمة كرايست تشيرتش.
واستغرقت فايسبوك نحو ثلاثين دقيقة لرصد البث الحي لمجزرة المسجد منتصف مارس الماضي. وقالت إنها أزالت 1.5 مليون فيديو للمجزرة في اليوم بعد العملية الإرهابية.
وأدان إدواردز تعليقات زوكربيرغ وسماها “المخادعة” لأنه “لا يمكنه إخبارنا -أو لن يخبرنا- بعدد حالات الانتحار، وعدد جرائم القتل، وعدد الاعتداءات الجنسية التي بُثت مباشرة” على منصة فايسبوك، ويقول إنه طلب هذه البيانات لكن الشركة رفضت طلبه.

اقرأ أيضا

قتلى وجرحى في حريق بمبنى سكني وسط باريس

السبت 22 يونيو 2019 - 10:13

دفن محمد مرسي وسط تعزيزات أمنية شديدة

الثلاثاء 18 يونيو 2019 - 9:51

وفاة الرئيس المصري السابق محمد مرسي

الإثنين 17 يونيو 2019 - 17:17

الجزائر : الحكم على علي حداد بستة أشهر سجنا نافدا

الإثنين 17 يونيو 2019 - 14:46

تفكيك خلية من النازيين بفرنسا خططت لتنفيذ هجمات على اماكن عبادة يهود ومسلمين

الثلاثاء 11 يونيو 2019 - 11:46

مغاربة واجانب بايطاليا يؤسسون منتدى عالمي للهجرة واللجوء

الإثنين 10 يونيو 2019 - 16:30

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

0 تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *