حزب الحمامة يدعو لتسريع المصادقة على قانون الإطار ويوصي باعتماد اللغات الأجنبية

6 أبريل 2019 - 9:09

رحّب المكتب السياسي للتجمع الوطني للأحرار، بمبادرة رئيس الحكومة، سعد الدين العثماني، بعقد دورة استثنائية للبرلمان؛ معبرا عن أسفه حيال تراجع الفرقاء السياسيين على الاتفاق حول التصويت على القانون الإطار 17-51 المتعلق بمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي، معربا عن أمله في أن يراجعوا موقفهم بهذا الشأن.

واعتبر حزب الحمامة أن الأمر يتعلق بإصلاح جوهري لمنظومة التربية والتعليم، “بل يهم مستقبل مغرب الغد والأجيال المقبلة ويضمن تكافؤ الفرص بين جميع أبناء المغاربة”.
وفي ما يتعلق بلغات تدريس العلوم، أكّد الحزب على موقفه المتضمن في “مسار الثقة”، الداعي إلى اعتماد اللغات الحية في تدريس المواد العلمية، ولاسيما اللغة الإنجليزية تحقيقا لمزيد من الانفتاح على العالم ومواكبة للتطورات العلمية والتكنولوجية.

وأكّد المكتب السياسي على موقفه الراسخ بخصوص اللغات، “حيث لا يناقش الحزب اللغتين الرسميتين العربية والأمازيغية”، داعيا، مرة أخرى، “إلى التسريع بإخراج النصوص التشريعية الجاهزة في البرلمان خاصة القانونين التنظيميين للأمازيغية والمجلس الوطني للغات والثقافة المغربية”.

وجدّد البلاغ دعوة أعضاء المكتب السياسي لمختلف الفرقاء السياسيين للتحلي بالروح الوطنية العالية وتغليب المصلحة العامة والتسريع بالمصادقة على القانون الإطار، مضيفا أن فريق التجمع الدستوري ساهم في تطوير صياغة مضامينه، مدافعا على توفير تعليم عصري ومجاني يتماشى مع تطورات العصر وطموحات المستقبل.

اقرأ أيضا

32 مليون أورو من اسبانيا لمساعدة المغرب على مراقبة الهجرة غير النظامية

الجمعة 23 أغسطس 2019 - 21:20

هذه هي التعيينات التي صادق عليها المجلس الحكومي الخميس

الخميس 22 أغسطس 2019 - 17:10

رئيس الحكومة: سنعلن عن الهندسة الجديدة للإدارات الجهوية المشتركة

الخميس 22 أغسطس 2019 - 15:57

رئيس الحكومة: نعتز بالرؤية الملكية التي تميز بلدنا بطريقته التشاركية الإدماجية للجميع

الخميس 22 أغسطس 2019 - 14:07

بنشماش يهدد منتقدي “البام” بالقضاء

الخميس 22 أغسطس 2019 - 10:12

الملك : الفئات التي تعاني أكثر من ظروف العيش تتواجد في القرى وضواحي المدن

الثلاثاء 20 أغسطس 2019 - 21:44

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

0 تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *