غوتيريس يتهم البوليساريو بخرق الاتفاقات العسكرية وقرارات مجلس الامن

3 أبريل 2019 - 12:49

كشفت النسخة المسبقة للتقرير الأخير للأمين العام للأمم المتحدة، المقدم إلى مجلس الأمن حول الصحراء المغربية، مجددا، أن “البوليساريو” تمعن في انتهاك الاتفاقات العسكرية وقرارات مجلس الأمن، وكذا حرية تنقل المراقبين العسكريين التابعين لبعثة المينورسو.
وشجب تقرير الأمين العام قيام “البوليساريو”، على الخصوص، بأعمال البناء شرق منظومة الدفاع، التي تشكل انتهاكات للاتفاق العسكري رقم 1 ولقراري مجلس الأمن رقم 2414 و2440.
وكان هذان القراران، اللذان تم اعتمادهما، على التوالي، في شهري أبريل وأكتوبر 2018، أمرا “البوليساريو” بمغادرة المنطقة العازلة بالكركرات على الفور وعدم تشييد أو نقل أي مبنى أو بنية إلى شرق منظومة الدفاع في الصحراء المغربية.
كما أبلغ الأمين العام، أعضاء مجلس الأمن، لأول مرة، بأن صور الأقمار الصناعية التي قدمها المغرب للأمم المتحدة مكنت بعثة المينورسو من رصد وتأكيد انتهاكات جديدة، لاسيما تشييد مباني مختلفة شرق منظومة الدفاع، في انتهاك صارخ للقرارين 2414 و2440.
وحذر غوتيريس أيضا “البوليساريو” من الخطر الكبير، الذي تمثله التوترات في المنطقة، والتي أثارتها المناورات العسكرية للانفصاليين في المنطقة العازلة في الصحراء المغربية.
وفضلا عن تشييد المباني العسكرية شرق منظومة الدفاع، أبلغ الأمين العام، مجلس الأمن أن “البوليساريو” لا تزال تعيق حرية تنقل المراقبين العسكريين لبعثة المينورسو، الذين يقومون بدوريات محدودة شرق منظومة الدفاع بسبب انعدام الأمن هناك.

الوسوم:, ,

اقرأ أيضا

أبودرار: مكونات الأغلبية ضد حرف “تيفيناغ” بشكل خاص واللغة الأمازيغية بشكل عام

السبت 25 مايو 2019 - 14:41

الجمعيات والتنسيقات الأمازيغية تتهم الفرق البرلمانية بخرق الدستور

السبت 25 مايو 2019 - 12:20

أمير المؤمنين يسلم جائزة محمد السادس لمحو الأمية بالمساجد

الجمعة 24 مايو 2019 - 11:43

مجلس الحكومة يصادق على مقترح تعيين في منصب عال

الخميس 23 مايو 2019 - 17:52

بحضور العثماني.. تنصيب أعضاء اللجنة الوطنية لتنسيق إجراءات مكافحة الاتجار بالبشر

الخميس 23 مايو 2019 - 17:09

رئيس الحكومة ينصّب أعضاء اللجنة الوطنية لمكافحة الاتجار بالبشر والوقاية منه

الخميس 23 مايو 2019 - 15:50

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

0 تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *