رونار يعول على “لاعبين غير جاهزين” لقيادة أسود الأطلس في كأس أمم افريقيا 2019

31 يناير 2019 - 16:48

“لا أعتقد أنهم يصلحون حاليا للعب للمنتخب المغربي، أنا أعرف قيمة هذه البطولات و لن تضيف لنا شيئا و أفضل التعامل مع لاعبين متوسطي المستوى ببطولات أقوى على لاعبين مميزين ببطولات خليجية متوسطة”، هكذا علق الناخب الوطني هيرفي رونار، شهر مارس من عام 2016، على قرار عدم مناداته آنذاك على لاعبين يبصمون على عروض جيدة في الدوريات الخليجية، إذ اعتبر المدرب الفرنسي المذكور أن المحترفين في الدوريات الخليجية لا يستحقون حمل قميص أسود الأطلس، لكن سرعان ما تغير الوضع، بعدما قام أسود الأطلس بهجرة “جماعية” إلى الخليج، حيث كانت البداية عبر يوسف العربي، الذي انتقل من غرناطة الإسباني إلى الدحيل القطري، وكان هذا الاختيار بداية لتراجع رونار عن موقفه تجاه لاعبي الخليج.

اعتقد رونار أن حالة يوسف العربي ستبقى استثنائية، ووجه له الدعوة للمشاركة مع المنتخب الوطني المغربي، وكان هذا اللاعب حاضرا في نهائيات كأس أمم افريقيا لعام 2017 بالغابون باعتباره محترفا في الدوري القطري.

بعد يوسف العربي، جاء الدور على مبارك بوصوفة الذي انتقل من جينت البلجيكي إلى الجزيرة الإماراتي، ورغم ذلك إلا أنه ظل لاعبا أساسيا في صفوف أسود الأطلس، واستمر نزيف رحيل المغاربة إلى الدوريات الخليجية خلال سنة 2018 الحالية مباشرة بعد العروض الجيدة التي أبان عنها لاعبو المنتخب في نهائيات كأس  العالم بروسيا، إذ في الوقت الذي تنبأ فيه متتبعو كرة القدم الوطنية بانتقال هؤلاء اللاعبين إلى أندية كبيرة، فاجأ كريم الأحمادي الجميع والتحق بإتحاد جدة السعودي، والتحق به نور الدين أمرابط في نادي النصر، ثم انتقل عزيز بوهدوز إلى الباطن السعودي، وبعد أشهر قليلة انضم اليهم مروان دا كوستا الذي عزز صفوف إتحاد جدة، وغادر خالد بوطيب مالطية سبور التركي في اتجاه الزمالك المصري ثم انتقل المهدي بنعطية من يوفنتوس إلى الدحيل القطري.

وفي ظل هذه الاختيارات غير المفهومة للاعبي المنتخب الوطني المغربي، سيضطر الناخب الوطني هيرفي رونار للاعتماد على لاعبين “غير جاهزين” كما سماهم سابقا لقيادة المنتخب الوطني المغربي في نهائيات كأس أمم افريقيا التي ستقام بعد أقل من ستة أشهر على الأراضي المصرية.

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

0 تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *