العثماني يقترح بنكيران لتعويض الرميد !

5 يناير 2019 - 18:20

قال مصدر جد مطلع بحزب العدالة والتنمية، إن قيادة “البيجيدي” تفكر في تغيير رئاسة ما سمي بلجنة حزب المصباح لمساندة القيادي في العدالة والتنمية حامي الدين الذي أعيد فتح قضيته من جديد أمام القضاء بمدينة فاس، بخصوص مقتل الطالب بنعيسى أيت الجيد بداية تسعينات القرن الماضي.

وحسب مقال نشرته صحيفة الأسبوع، فإن قيادات الحزب، تفكر مليا في تغيير رئاسة لجنة دعم حامي الدين من وزير الدولة المصطفى الرميد إلى قيادي آخر، وذلك بسبب الوضعية النظامية للقيادي الرميد، بصفته عضوا في الحكومة، وبالتالي يجب أن يأخذ مسافة مع القضية باعتبارها معروضة على القضاء، ذلك أن رئاسة هذه اللجنة التي عرضت على بن كيران ولم يرد بعد على موافقته على رئاستها، من المنتظر أن تعود إلى المحامي والقيادي عبد الصمد الادريسي في حال رفض بنكيران الأمر بشكل مباشر.

إلى ذلك شرعت قيادات العدالة والتنمية في عقد لقاءات متفرقة مع أغلبية القادة السياسيين، باستثناء قادة “البام” حيث اعتبروها خطا أحمر، باعتبارهم يركبون ويوظفون هذه القضية، وذلك لبسط وجهة نظر الحزب القانونية من القضية وحتى السياسية، والخلفيات التي كانت وراء تحريك هذه المتابعة من جديد.

وقد علمت الأسبوعية من مصادر خاصة، أن تعليمات من العثماني أعطيت لقيادات الحزب الموجودة حاليا في الحكومة، أي لوزرائه بعدم التدخل مجددا في ملف حامي الدين ولا تقديم تصريحات بشأنه أو الاقتراب من المحكمة، بسبب صفتهم الحكومية من جهة، ومن جهة أخرى، خوفا من تشتت الأغلبية بعدما دخلت قيادة حزب الأحرار والاتحاد الاشتراكي على خط ما أسموه محاولة الحكومة المس باستقلالية القضاء.

فهل تدخل العثماني سيطفئ غضب حلفائه في الحكومة، أم سيتخذ هؤلاء من تصريحات الرميد، سببا لمهاجمة حليفهم حزب المصباح من جديد.

اقرأ أيضا

العثماني يستقبل رئيس خارجية جمهورية رواندا

الإثنين 18 مارس 2019 - 14:57

رئيس الحكومة يستقبل أعضاء الوفد الأمانة العامة للاتحاد الدولي لنقابات العمال العرب

الإثنين 18 مارس 2019 - 13:42

قضية أيت الجيد.. حامي الدين أمام القضاء غدا الثلاثاء

الإثنين 18 مارس 2019 - 10:47

حكومة العثماني خرقت القانون لإضافة الساعة الصيفية

الإثنين 18 مارس 2019 - 9:44

وزير الداخلية يجتمع مع ولاة ورؤسات جهات المملكة لهذا السبب

الأحد 17 مارس 2019 - 20:18

العدالة والتنمية يعد لتشييد مقر جديد للحزب

الأحد 17 مارس 2019 - 11:42

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

0 تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *