130 برلمانيا يطالبون العثماني بترسيم رأس السنة الأمازيغية

25 ديسمبر 2018 - 15:26

طالبت عريضة موجهة الى رئيس الحكومة بإقرار رأس السنة الأمازيغية عطلة رسمية وعيدا وطنيا إلى جانب الأعياد والعطل المحددة في المرسوم رقم 166-00-2 الصادر في 6 صفر 1421 الموافق 10 ماي 2000 والذي غير وتمم المرسوم رقم 169-77-2 الصادر في 9 ربيع الأول 1397 موافق 28 فبراير 1977 .
العريضة التي جاءت بمبادرة من النائبين البرلمانيين عبد الله غازي والحسين ازوكاغ وقعها أكثرمن 130 نائباً ونائبة من مختلف الفرق أغلبية ومعارضةم رفقة بمذكرة موجهة لرئيس الحكومة، وذلك من أجل إقرار رأس السنة الأمازيغية عطلة رسمية وعيدا وطنيا.
وبررت العريضة طلب الترسيم بما يلي:
-بناء على دستور المملكة نصّا وروحا، وخاصة مقتضياته المؤسّسة للتعدد اللغوي والتنوع الثقافي وفي صلبها الأمازيغية كرصيد مشترك لجميع المغاربة، وكذا ما جاء في تصديره من التنصيص على صيانة تلاحم مقومات الهوية الوطنية الموحدة بانصهار كل مكوناتها العربية والاسلامية والامازيغية والصحراوية الحسانية، مما سيوطد أسس التماسك الاجتماعي وترسيخ قيم العيش المشترك؛
– اعتمادا على المواثيق الدولية المتعلقة بحقوق الشعوب الأصلية، خصوصا المتعلقة منها بممارسة تقاليدها وعاداتها الثقافية وإحيائها بما في ذلك الحق في الحفاظ على مظاهر ثقافاتها في الماضي والحاضر والمستقبل وحمايتها وتطويرها، كما نص على ذلك إعلان الأمم المتحدة بشأن حقوق الشعوب الأصلية؛
– وبناء على ما للإحتفال برأس السنة الأمازيغية من دلالات رمزية وثقافية عميقة لدى المجتمع المغربي قاطبة بمختلف مكوناته بل وفي شمال افريقيا برمّته، مما جعله رصيدا مشتركا يستوجب إقرار عطلة رسمية من أجله؛
– ولأن الإحتفال برأس السنة الأمازيغية الذي يصادف ليلة 12 يناير من كل سنة شمسية، كان ولايزال تقليدا راسخا ليس في الثّقافة الشعبية المغربية فقط، بل في كل ثقافات شعوب شمال أفريقيا؛ كما لا يقتصر على الأمازيغ الناطقين، بل يشترك فيه مع غيرهم، حيث ما زال سكّان هذه المناطق يخلدونه بطقوس وتمظهرات مختلفة باختلاف الجغرافيا والانتماء القبلي. وبالتالي يعتبر “إيناير” أو “إيضأسكّاس” تقليدا مرتبطا بالطبيعة وبالأرض وبالموسم الفلاحي كرمز تشبّث الإنسان بالأرض؛
– واعتبارا للعمق التاريخي للتّقويم الأمازيغي الذي يعود الى القرن العاشر قبل الميلاد، وارتباطه بتخليد أحداث ووقائع ضاربة في القدم لدى شعوب شمال افريقيا؛
– وتقديرا لتجدّر الثّقافة والحضارة الأمازيغيتين في ربوع المغرب الكبير والمغرب خصوصا، مما يستوجب العمل على رد الاعتبار لجزء كبير من هذا الموروث الحاضر بقوة في الوعي الجماعي لدى المجتمع المغربي؛

الوسوم:, ,

اقرأ أيضا

الملك يهنئ عاهلي هولندا بمناسبة احتفال بلادهما بعيدها الوطني

الجمعة 26 أبريل 2019 - 9:44

رئيس الحكومة: تدارسنا مشاريع قوانين ومراسيم ذات أهمية اقتصادية واجتماعية

الخميس 25 أبريل 2019 - 14:11

الوزير الاعرج يتفقد المشاريع الثقافية بالجهات الجنوبية

الخميس 25 أبريل 2019 - 13:48

جطو يناقش التنمية المستدامة بمجلس المستشارين

الخميس 25 أبريل 2019 - 13:19

الخلفي :نتائج الحوار الحوار الاجتماعي ستكون مفاجئة

الخميس 25 أبريل 2019 - 12:56

إيداع رئيس جماعة من حزب “السنبلة” السجن

الأربعاء 24 أبريل 2019 - 22:46

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

0 تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *