التحقيقات الأمنية تفضح ادعاءات أمين عام منظمة “مؤمنون بلا حدود”

15 نوفمبر 2018 - 19:43

كشفت التحقيقات التي أجرتها مديرية الأمن العام الأردنية زيف ادعاء أمين عام منظمة “مؤمنون بلا حدود”، يوسف قنديل، حول تعرضه للاختطاف والاعتداء عليه محيلاً القضية للمدعي العام، بحسب الناطق الإعلامي باسم مديرية الأمن العام المقدم عامر السرطاوي.

وقال السرطاوي، يوم الخميس، إن فريق التحقيق الخاص المشكل من الأمن الوقائي لمتابعة التحقيقات في قضية الادعاء باختطاف قنديل والاعتداء عليه قد أنهى التحقيق، وتبين عدم صدق ادعائه واختلاقه لذلك بالاشتراك مع ابن شقيقته.

وأشار إلى أن التحقيقات وكل ما تم جمعه من أدلة ومعلومات حول القضية ولدت لدى المحققين قناعة بأن الجريمة مختلقة، ومن خلال متابعة التحقيقات تمكن المحققون في الأمن الوقائي من إلقاء القبض على أحد أقرباء قنديل (ابن شقيقته) بعد الاشتباه بعلاقته المباشرة بالقضية وبالتحقيق معه اعترف باختلاق الجريمة مع قنديل بناءً على طلبه.

وقال إنه جرى استدعاء قنديل، وبالتحقيق معه أنكر في البداية ذلك وبمواجهته بالأدلة والبراهين اعترف بذلك حيث جرى تسليمه وابن شقيقته إلى المدعي العام.

وأكد أن التحقيقات بدأت منذ لحظة ورود البلاغ بتاريخ التاسع من الشهر الجاري، حيث باشرت الفرق الأمنية بالتحقيق باختفاء قنديل والعثور على مركبته وهو ليس بداخلها في إحدى مناطق شمال عمان، وصولاً إلى العثور عليه لاحقاً ونقله للمستشفى لتلقي العلاج بعد ادعائه باعتراض أشخاص مجهولين وملثمين لمركبته وإغلاق الطريق عليه وإجباره على التوقف تحت تهديد السلاح واصطحابه رغماً عنه إلى غابة قريبة من المكان وربطه والاعتداء عليه بالأدوات الحادة (على شكل كتابات على ظهره) وحرق أجزاء من جسده ووضع عبوة ناسفة على جسده وتركه بعد ذلك ومغادرة المكان.

وأعلن عن اختفاء الأمين العام لمؤسسة “مؤمنون بلا حدود”، في ساعة متأخرة من مساء الجمعة الماضي في العاصمة الأردنية، عمان.

وظهر قنديل على عدد من المحطات الفضائية ومنها فضائية “المملكة” وقناة “رؤيا” يعاني من كدمات ورضوض.

ونقلت وسائل إعلام محلية عن قنديل قوله إنه عندما كان عائداً إلى منزله في منطقة أبو عليا في طبربور استوقفه شخص ملثم وأشهر عليه سلاحاً، ومن ثم اقتاده إلى منطقة حرجية في منطقة عين غزال، بعد أن سار فيه مشياً على الأقدام مسافة 400 متر، وعبر من خلال المسير أكثر من شارع رئيسي، إلى أن وصل به إلى منطقة حرجية.

وبحسب قنديل، فإن ذلك الشخص أجبره على خلع ملابسه كاملة، ثم قيد رجليه ويديه، كما وضع لاصقاً على فمه ليمنعه من الاستغاثة، مشيراً إلى أنه بعد ذلك قام بلف لاصق على عينيه وفمه، وبعدها شارك الخاطف أكثر من شخص، لكنه لم يتمكن من مشاهدتهم.

وزاد أنه أثناء ذلك “بدأ المعتدون بالكتابة على ظهري وأنا معصوب العينين، وبعدها كانوا يحرقون ما يكتبونه، في وقت لم أستطع الصراخ من شدة الألم، بسبب إغلاق فمي باللاصق”.

وأضاف “بعد مضي ساعات من التعذيب استقر الخاطف على تركي لكن بعد كسر إصبعي وحرق لساني”.

وأشار قنديل إلى أنه بعد أن قرر الخاطف ومن معه تركه وشأنه وضعوا على رأسه لاصقاً، وثبتوا به شيئاً، وأبلغوه “أن هذا متفجر، في حال حاولت فكه سينفجر برأسك ويفتت فكرك”.

وادعى قنديل أنه بعد أن تم تركه وشأنه، كانت الساعة قرابة الرابعة فجراً، حيث تمكن من فك وثاقه، وبعدها بدأ يستغيث إلى أن حضرت الشرطة، وأبلغهم أنه يوجد على رأسه جهاز تفجير، وفي حال تم فكه سينفجر هذا الجهاز.

اقرأ أيضا

استنفار أمني كبير في باريس والسلطات الفرنسية تخلي برج إيفل !

الإثنين 20 مايو 2019 - 19:11

ثلاث شخصيات جزائرية تطلب من الجيش الحوار

السبت 18 مايو 2019 - 12:18

السودان : توجيه تهمة قتل متظاهرين الى الرئيس المخلوع

الإثنين 13 مايو 2019 - 11:12

عصابة تقتل شابا مغربيا كان في طريقه إلى المسجد لتأدية صلاة المغرب !

الأحد 12 مايو 2019 - 16:51

الحكم باعدام مصري متورط في الهجوم على كنيسةالقاهرة

الأحد 12 مايو 2019 - 13:54

ازيد من 50 مهاجرا يقتحمون سياج سبتة المحتلة

الأحد 12 مايو 2019 - 13:11

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

0 تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *