قراءة في أبرز عناوين الصحف الوطنية الصادرة غدا الخميس

18 يوليو 2018 - 23:09

نبدأ قراءة مواد بعض الورقيات اليومية من “المساء”، التي أوردت أن الأجهزة الأمنية بروسيا تطارد عشرات المغاربة، الذين مكثوا بروسيا بعد انتهاء منافسات كأس العالم بشكل غير قانوني، مشيرة إلى أنه تم توقيف عدد منهم وهم يحاولون العبور إلى أوربا باستغلال بطاقة المشجع التي تعوض التأشيرة الروسية.

ووفق الخبر ذاته، فإن المغاربة يتصدرون قائمة الجنسيات، التي ظلت في روسيا بشكل غير قانوني، مستعملين بطاقة المشجع، التي منحتها لهم المصالح الروسية، التي تكلفت بتنظيم المشجعين خلال فعاليات كأس العالم.

وفي خبر آخر أوردت الصحيفة خبرتوقيف طبيبة وهمية بقسم الولادة بمستشفى الحسن الثاني، بعد أن تبين أنها ليست طبيبة للعيون، كما كانت تدعي منذ 4 سنوات أمام الأطر الطبية بمستشفى أكادير.

ونسبة إلى مصادر الجريدة، فإن السيدة بقيت مصرة على أنها طبيبة للعيون، قبل أن تتراجع عن موقفها بعد دخولها مصلحة الشرطة القضائية بأكادير، وتعترف بألا علاقة لها بالطب. وأضافت الجريدة أنه تم الاستماع إلى شهادات عدد من الأطر الطبية على خلفية الموضوع ذاته.

وأشارت إلى أن المعنية بالأمر استطاعت أن تنسج علاقات مع الأطر الطبية بمستشفى الحسن الثاني بأكادير، بعد أن كانت تقدم نفسها على أنها طبيبة للعيون بالمستشفى الإقليمي لتارودانت، حيث كانت تتردد على المستشفى، وفي كل مرة تحضر مريضة، وتتوسل إلى الأطباء بالتعامل معها، فكان البعض يستجيب لها بحكم الزمالة المهنية، إلا أنه مع تكرار ترددها على المستشفى، وعلى قسم الولادة على الخصوص، تم الاستقصاء حول حقيقة تواجدها، فبدأت خيوط الكذب تنكشف.

وإلى “أخبار اليوم”، التي نشرت أن وزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت، أعلن عن إعادة الانتخابات البرلمانية بعمالة المضيق ـ الفنيدق للمرة الثالثة، شهر شتنبر المقبل، موضحا أن الحملة الانتخابية ستبدأ يوم الجمعة 7 شتنبر 2018، بعدما تودع تصريحات الترشيحات يوم الخميس 20 من الشهر ذاته.

ووفق المنبر ذاته، فإن تقريرا برلمانيا برأ الوزيرة السابقة، حكيمة الحيطي، من كل الأخطاء في شحنة النفايات الإيطالية، محملا الحكومة مسؤولية الارتباك، وأضاف أن الشحنة لا تزال في بوسكورة.

وورد في “الأحداث المغربية” أن 20 قتيلا و1850 جريحا، إصابة 86 منهم بليغة، هي حصيلة 1413 حادثة سير داخل المناطق الحضرية، خلال الأسبوع الممتد من 9 يوليوز إلى 15 يوليوز 2018. ووفق المنبر ذاته، فإن الأسباب الرئيسية لهذه الحوادث ترجع، حسب ترتيبها، إلى عدم انتباه السائقين، وعدم احترام الأسبقية، والسرعة المفرطة، وعدم انتباه الراجلين، وتغيير الاتجاه بدون إشارة، وعدم التحكم، وتغيير الاتجاه غير المسموح به، وعدم احترام الوقوف المفروض بعلامة “قف”، والسياقة في حالة سكر، والسير في يسار الطريق، وعدم احترام الوقوف المفروض بضوء التشوير الأحمر، والسير في الاتجاه الممنوع، والتجاوز المعيب.

وجاء في الصحيفة نفسها أن رجال الأمن اضطروا إلى طلب مساعدة شباب الحي الحسني بمدينة فاس في اعتقال شخص ضرب والده ورجلي أمن بسلاحه الأبيض، بعدما نشب خلاف بين المتهم ووالده نتيجة مطالبة الأب لابنه بالدخول إلى البيت، قبيل منتصف الليل، فلم يتقبل المتهم قرار والده وسدد له ضربة إلى رأسه بالسلاح الأبيض، ثم شرع في سب زوجة والده، صابا عليها جام غضبه.

من جهتها، نشرت “العلم” أن مجموعة البنك الإفريقي ستنظم، يوم 27 يوليوز الجاري بمدينة الدار البيضاء، لقاء لتقديم المنتدى الإفريقي للاستثمار (أفريكا إنفيستمنت فوروم)، الذي يعد أول سوق للاستثمار بإفريقيا، والمزمع تنظيمه أيام 7 و8 و9 نونبر 2018 بجوهانسبورغ بجنوب إفريقيا.

فيما نشرت جريدة “الاتحاد الاشتراكي” أن أطفال القدس قاموا بزيارة للمركب المينائي طنجة المتوسط، في إطار فعاليات الدورة الحادية عشرة للمخيم الصيفي، الذي تنظمه وكالة بيت مال القدس الشريف في الفترة بين 10 و24 يوليوز، مشيرة إلى أنه قدمت للمشاركين في الدورة لمحة عن هذه المعلمة الاقتصادية الكبرى، ودورها في الربط بين القارات، مما منح منطقة شمال المغرب مكانة مميزة في الدورة الاقتصادية التي تشهدها البلاد، تضيف الجريدة.

اقرأ أيضا

ابتدائية سلا تؤجل النظر في قضية سائق “قطار بوقنادل”

الثلاثاء 11 ديسمبر 2018 - 22:12

شبكة متخصصة في تهريب معطيات المغاربة تستنفر الجيش

الثلاثاء 11 ديسمبر 2018 - 21:47

تطورات جديدة في قضية فتاة الوشم

الثلاثاء 11 ديسمبر 2018 - 21:16

الأرصاد الجوية تتوقع تساقطات مطرية غدا الأربعاء بهذه المناطق

الثلاثاء 11 ديسمبر 2018 - 12:47

تفكيك خلية داعشية بالقنيطرة

الثلاثاء 11 ديسمبر 2018 - 9:47

هذا مصير المتابعين في قضية ذبح الكلاب وتوزيع لحومها في الأسواق بالمحمدية

الإثنين 10 ديسمبر 2018 - 23:21

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

0 تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *