المغرب يستعيد مقاتلاته الجوية التي تشارك في التحالف العربي ضد الحوثيين استعدادا لاحتمال الحرب في الصحراء

15 أبريل 2018 - 15:06

شفت مصادر مغربية مطلعة النقاب عن “أن المغرب ماض في تعبئة قواته العسكرية، خاصة منها الجوية، استعدادا لاحتمال توجيه ضربات إلى النقط التي أقامتها عناصر البوليساريو بمنطقة تفاريتي شرق الجدار الأمني”.

وذكرت صحيفة “أخبار اليوم” اليوم الأحد، أنه “موازاة مع التحركات الدبلوماسية والسياسية، واصل المغرب استعداداته العسكرية الميدانية، تماشيا مع ما أعلنه بشكل صريح في رسائله الأخيرة إلى المنتظم الدولي، والتي كشفت استعداد المغرب للخيار العسكري في حال عدم إلزام البوليساريو بالكف عن تحركاتها الاستفزازية بالمنطقة الواقعة شرق الجدار الأمني”.

وأشارت إلى أن “التعبئة المغربية همّت استعادة المقاتلات الجوية التي تشارك باسم المغرب في التحالف العربي ضد الحوثيين في اليمن”، وفق الصحيفة.

وقبل أيام، اتهم المغرب جبهة “البوليساريو” بنقل مراكز عسكرية (خيام وآليات) من مخيمات تندوف في الجزائر إلى شرق الجدار الأمني الدفاعي (منطقة عازلة على الحدود الشرقية للصحراء تنتشر فيها قوات أممية).

واعتبر الخطوة “عملاً مؤدياً للحرب”، و”خرقاً لاتفاق وقف إطلاق النار”، يستهدف “تغيير المعطيات والوضع القانوني والتاريخي على الأرض”، وفرض واقع جديد على المغرب.

لكن المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوغريك، رد على شكوى مغربية بهذا الخصوص بالقول إن “بعثة الأمم المتحدة إلى الصحراء (المينورسو) لم تلحظ أية تحركات عسكرية في المنطقة” فيما نفت البوليساريو، في رسالة إلى رئيس مجلس الأمن، الاتهامات المغربية، وقال إنها “لم تقم بخرق اتفاق وقف إطلاق النار”.

اقرأ أيضا

جدول أعمال المجلس الحكومي ليوم الخميس 21 مارس 2019

الإثنين 18 مارس 2019 - 18:14

العثماني يستقبل رئيس خارجية جمهورية رواندا

الإثنين 18 مارس 2019 - 16:21

رئيس الحكومة يستقبل أعضاء الوفد الأمانة العامة للاتحاد الدولي لنقابات العمال العرب

الإثنين 18 مارس 2019 - 13:42

قضية أيت الجيد.. حامي الدين أمام القضاء غدا الثلاثاء

الإثنين 18 مارس 2019 - 10:47

حكومة العثماني خرقت القانون لإضافة الساعة الصيفية

الإثنين 18 مارس 2019 - 9:44

وزير الداخلية يجتمع مع ولاة ورؤسات جهات المملكة لهذا السبب

الأحد 17 مارس 2019 - 20:18

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

0 تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *