أكادير تحتضن الدورة الثانية لمنتدى الصداقة المغربية الصينية

19 مارس 2018 - 12:18

تستعد مدينة أكادير لاحتضان الدورة الثانية لمنتدى الصداقة المغربية الصينية، التي ستنظمه جهة سوس ماسة بشراكة مع جمعية الصداقة والتبادل المغربية الصينية، وذلك خلال الفترة الممتدة ما بين 26 و28 مارس الجاري بأحد الفنادق المتواجدة في الشريط الساحلي للمدينة.

ويهدف هذا المنتدى لتعزيز وتقوية العلاقات المغربية والصينية، وخلق فرص استثمار بين البلدين وتبادل الأفكار، والاشتغال على مشاريع بين الفعاليات الاقتصادية للبلدين.

كما ينتظر أن يشهد هذا المنتدى تنظيم مجموعة من الأنشطة، من معارض وندوات، علاوة على زيارة لبعض مناطق الجهة، لتقريب الوفود الصينية المشاركة في المنتدى منها، والتعريف لها بمنطقة سوس، سعيا لتشجيع السياحة الصينية.

إلى ذلك أكد عبد الجبار القسطلاني، نائب رئيس مجلس جهة سوس ماسة أن “انعقاد هذا المنتدى في نسخته الثانية بمدينة أكادير، يأتي في سياق مرور ستة عقود من العمل الدبلوماسي والتجاري والاقتصادي بين المغرب والصين، بحيث أضحت مكانة الصين كبيرة، باعتبارها من الدول العظمى وما تتميز به من خصائص حضارية وتنموية، وتقدمها المتزايد والتحولات الاقتصادية التي تشهدها”

أما محمد خليل، رئيس جمعية الصداقة والتبادل المغربية الصينية فقد أكد بأن الجمعية المذكورة تهدف إلى تعزيز العلاقات بين المغرب والصين في جوانب الثقافة والسياحة والرياضة وغيرها من المجالات، مشيرا في الوقت نفسه إلى أن المنتدى الذي سحتنضه مدينة أكادير يسعى للتعريف بالجانب السياحي لجهة سوس ماسة والخروج باتفاقيات شراكة وعقد التوأمات، وجلب المستثمرين الصينيين وتشجيع تصدير المنتوجات الفلاحية المغربية إلى الصين.

اقرأ أيضا

تكريم الشوبي بمهرجان تطوان

الأحد 24 مارس 2019 - 11:44

احداث مؤسسة المحجوب بالنصديق للفكر النقابي والثقافة العمالية

الجمعة 22 مارس 2019 - 17:05

مؤسسة الراحل أخياط تنظم لقاءا حول التنوع الثقافي بالمغرب

الخميس 21 مارس 2019 - 11:44

أكادير تحتضن الدورة الثانية من “موروكان آرت إيفنت”

الأربعاء 20 مارس 2019 - 15:40

مهرجان ملامس للمكفوفين يشعل شمعته الثانية ويحتفي بالموسيقار خواكين رودريغو

الثلاثاء 19 مارس 2019 - 16:12

بشرى للفنانين… اثمنة تفضيلية على متن القطارات

الثلاثاء 19 مارس 2019 - 15:11

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

0 تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *