نقل المفكر الإسلامي طريق رمضان إلى المستشفى

18 فبراير 2018 - 12:39

أعلنت لجنة دعم المفكر الاسلامي السويسري طارق رمضان السبت 17 فبراير، ان الاخير الموقوف احتياطيا بعد اتهامه بالاغتصاب، نقل الى المستشفى مساء الجمعة، مع العلم بأنه يعاني من مرض التصلب اللوحي وينتظر نتائج فحوص طبية لاتخاذ قرار بشأن اطلاق سراحه ام ابقائه قيد التوقيف.

ويحتجز رمضان في فلوري ميروغيس في ضواحي باريس منذ توجيه اتهام له في الثاني من شباط/فبراير.

ودرست محكمة الاستئناف في باريس الخميس طلب الاعتراض على توقيفه، وامرت باجراء فحص طبي له لمعرفة حقيقة وضعه الصحي، على ان تتخذ قرارا بهذا الشأن في الثاني والعشرين من شباط/فبراير.

واستنادا الى تقرير طبي اولي وضع الثلاثاء، اعتبر محامو طارق رمضان ان وضع موكلهم الصحي، الذي وصل الخميس الى المحكمة في سيارة اسعاف، “لا يتناسب مع ابقائه قيد الاحتجاز”.

وقال احد المقربين من طارق رمضان السبت “ان صحته تتدهور وخصوصا ان القضاة رفضوا بالامس اعطاء اذن لزوجته واولاده بزيارته”. واكد مصدر مقرب من الملف ان رمضان نقل بالفعل الى المستشفى.

وجاء في التقرير الطبي عن حالة رمضان الذي اطلعت عليه فرانس برس ان “المريض يعاني مشكلتين خطيرتين يعالج بشأنهما بشكل يومي” من دون ان يوضح ماهيتهما.

وتابع التقرير “تبين ان المريض منذ وصوله يعاني اوجاعا لا تحتمل في اطرافه السفلية، مع اضطرابات دائمة في الاحاسيس”، والعلاج المتوافر في السجن غير كاف له.

وكانت تهمة الاغتصاب وجهت الى رمضان بعدما ادعت عليه امرأتان نهاية تشرين الاول/اكتوبر الماضي، وسلم ملفه الى ثلاثة قضاة تحقيق.

وينفي رمضان تماما التهم الموجهة اليه بالاعتداء جنسيا وبشكل عنيف على امرأتين في التاسع من تشرين الاول/اكتوبر 2009 في ليون، وفي اذار/مارس 2012 في باريس.

 

اقرأ أيضا

انهيار سقف فصل دراسي يتسبب في مصرع سبعة تلاميذ واصابة 57 آخرين

الإثنين 23 سبتمبر 2019 - 12:56

الجزائريون يتحدون القايد صالح ويتظاهرون في الشوارع

الجمعة 20 سبتمبر 2019 - 14:46

اليابان .. 70 الف شخص يبلغون 100 عام !

الجمعة 20 سبتمبر 2019 - 13:40

القضاء التونسي يرفض الافراج عن نبيل القروي

الخميس 19 سبتمبر 2019 - 14:54

وفاة الرئيس التونسي الأسبق زين العابدين بن علي

الخميس 19 سبتمبر 2019 - 12:09

الجمعية العامة للأمم المتحدة تفتتح دورتها الرابعة والسبعين

الأربعاء 18 سبتمبر 2019 - 15:55

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

0 تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *