مصطفى المنوزي

13 مارس 2017 - 19:50

على هامش بعض النزوات السياسية غير المنتجة !

الاستيلاب هو عندما يتوهم بعض المحللين اليساريين أن السياسة هي افتعال الحروب الصغيرة بين الملك ورئيس حكومته، والحال أن هذا الأخير أسمى موظف ملكي لديه، ولا يتصور الرهان على تجارب سابقة، فلا تماثل بين أوفقير وغيره، وإن كان كل شيء محتمل على سبيل الصدفة وليس المصادفة.

صحيح أن بعضنا يختلف مرجعيا مع الحزب الأغلبي الحاكم، وصحيح أن اللعب على التناقضات قد يفيد في تفكيك بنية الاستبداد، لكن الرهان على هذا بشكل رئيسي، دون بذل مجهود على المستوى المعرفي والمرجعي، يبذر المجهود ويبعثر التركيز.. ذلك أن التموقع داخل معركة أهلية لن ينتج المنشود، ما دامت الغاية لن تبرر الوسيلة، في ظل منطق عدالة الأقوياء والمغرورين.. لأن الهدف الاستراتيجي لدى الأصولية هنا وهناك هو استكمال استئصال كل ما هو تقدمي ذي علاقة بتحرر الوطن ودمقرطة العلاقات الدستورية.

من هنا وجب التحذير من المغالاة في استثمار ملفات الإرهاب والتباهي بعمليات الاستباق على حساب مطلب الحكامة الأمنية ومحاسبة السياسات العمومية في مجال الأمن. لقد نظمنا ندوة طنجة لطرق ومعالجة جميع المواضيع، غير أن البعض حاول استغراق محور ضمانات عدم تكرار الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان..

لهذا، ومن أجل بيان الحقيقة وتنوير الرأي العام، نؤكد بأن المركز المغربي للديمقراطية يعتبر أن الحكومة مسؤولة عن السياسة الأمنية، وفي نفس الوقت لا يعتبرها المسؤولة الوحيدة، وبالتالي فالمستهدف هو الأداء الأمني، والمطلوب هو الحكامة الأمنية..

فلماذا يصر البعض على تهريب المبادرات وتحريف المقاصد بشكل رديء وركيك؟

اقرأ أيضا

الشرقاوي لبنكيران : “ما لكم كيف تحكمون؟”

الجمعة 25 يناير 2019 - 13:48

النقيب أوعمو في كلمة مؤثرة ينعي الراحل ابراهيم أخياط

الأربعاء 7 فبراير 2018 - 17:11

“فايسبوك” يضيف ميزة جديدة لمستخدميه

الإثنين 18 سبتمبر 2017 - 13:02

رحاب .. حطوا رجليكوم معنا ف الارض

الأربعاء 23 أغسطس 2017 - 8:01

عبد اللطيف الغلبزوري

الجمعة 7 أبريل 2017 - 8:15

عبد الله المسعودي

الأحد 5 مارس 2017 - 12:02

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

0 تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *