مصطفى المنوزي

14 فبراير 2017 - 17:49

على هامش الموقف من مذكرات الراضي

أولا لا يمكن لأي فاعل سياسي يرغب في معرفة ما جرى ألا يقرأ مذكرات الجميع، بمن فيهم الملك الراحل وأحرضان وأسرة أوفقير، وحتى مذكرات الصهاينة، انطلاقا من قاعدة اعرف خصمك أو عدوك.. هذا بالنسبة لمن يحكم ويصادر على المرغوب.

شخصيا، أختلف سياسيا ومقاربة مع عبد الواحد الراضي، لكن ما كتبه، ويهمني، يتعلق بدوره التاريخي كوسيط بين الدولة والقصر، أي بين بوعبيد والحسن الثاني. وهو في سيرته يؤرخ لهذا الدور ولا يخفيه. وكقيمة مضافة، هناك معطيات مفيدة تبين كيفية تدبير الصراع وأهمية المواضيع والقضايا التي لا تناقش عبر القنوات المؤسساتية، بل في الكواليس. والأمر لا يتعلق بالكلفة، فأضعافها تصرف من لحظة عابرة في ليلة.. لكن العبرة بالمنتوج كاعتراف، والبوح أفضل من الاحتكار والصمت الممارس من قبل كثير من زعمائنا.. وبعد انتهائي من قراءته سوف أعيره لمن يشاء من الراغبين في معرفة جزء من الوقائع ولو بتحفظ نسبي!

تذكروا هذا جيدا… ولا تنسوا أن كثيرا منا لا يعرف وقائع “مراكش” السفينة الملكية التي خطط فيها لجزء كبير لما نعيشه الآن، وهي تعبر مياه حوض البحر الأبيض المتوسط.

اقرأ أيضا

الشرقاوي لبنكيران : “ما لكم كيف تحكمون؟”

الجمعة 25 يناير 2019 - 13:48

النقيب أوعمو في كلمة مؤثرة ينعي الراحل ابراهيم أخياط

الأربعاء 7 فبراير 2018 - 17:11

“فايسبوك” يضيف ميزة جديدة لمستخدميه

الإثنين 18 سبتمبر 2017 - 13:02

رحاب .. حطوا رجليكوم معنا ف الارض

الأربعاء 23 أغسطس 2017 - 8:01

عبد اللطيف الغلبزوري

الجمعة 7 أبريل 2017 - 8:15

مصطفى المنوزي

الإثنين 13 مارس 2017 - 19:50

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

0 تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *