رشيد أسلال

24 يناير 2017 - 13:45

أشد أنواع البؤس، حين تكون مريضا فتشكي موضع ألمك لصديق فيقول لك.. “واش كاتحس بكذا وكذا؟”.. فتجيبه بنعم وأنت مسرور بأن شكواك وجدت أخيرا متلق إيجابي يحس بك ويقاسمك الإحساس..

فيصدمك بقوله.. “دازت عليا أ خويا حتى أنا”.. فيبدأ في سرد معاناته.. دو دو دو دو.. فتتحول فجأة من مُصدِّر إلى مستورد للشكوى…

بنادم خاصو غير على من يشكي…

من جهة أخرى، ترتاح حينما تعلم أنك لست الوحيد الذي يعاني.. وهذا ما يسمى بفلسفة “ماتجيش فيا غير بوحدي”.. وتنطبق على جميع مجالات الحياة.. مثلا، مللي كاتجيك ورقة د الضو غاليا، كاتسول الجيران ياكما غير نتا.. وحين تعلم أنكم جميعا في الهوى سوى.. يرتاح ذاك المخلوق الخبيث في دواخلك.

اقرأ أيضا

الشرقاوي لبنكيران : “ما لكم كيف تحكمون؟”

الجمعة 25 يناير 2019 - 13:48

النقيب أوعمو في كلمة مؤثرة ينعي الراحل ابراهيم أخياط

الأربعاء 7 فبراير 2018 - 17:11

“فايسبوك” يضيف ميزة جديدة لمستخدميه

الإثنين 18 سبتمبر 2017 - 13:02

رحاب .. حطوا رجليكوم معنا ف الارض

الأربعاء 23 أغسطس 2017 - 8:01

عبد اللطيف الغلبزوري

الجمعة 7 أبريل 2017 - 8:15

مصطفى المنوزي

الإثنين 13 مارس 2017 - 19:50

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

0 تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *