اسماعيل عزام

24 يناير 2017 - 13:00

ربح النواب المحترمون أربعة أشهر من الأجور السمينة التي تبدأ من 36 ألف درهم شهريا، ويمكن أن تصل إلى أكثر من ذلك باحتساب التعويضات.. كلّ هذا ولم يقوموا سوى بمهمة واحدة سهلة لم تكلفهم عناء التفكير، لأنها جاءت بتوجيهات ملكية، هي مهمة المصادقة على قانون الاتحاد الإفريقي.

لم نسمع أحدًا من هؤلاء النواب يحتج على عطالته ويطالب بتسريع تشكيل المجلس حتى يبدأ العمل.

استكانوا إلى الراحة وأعجبهم أن تضخ الدولة في جيوبهم كل شهر ما يربحه ستة موظفين في القطاع العمومي بالسلم العاشر..

وطبعا لم يخرج ابن كيران بتصريح يقول فيه إن الاقتطاع من أجور المضربين مذكور في القرآن الكريم.. لأنه يعلم أنه أول المستفيدين من العطالة الباذخة.

اقرأ أيضا

الشرقاوي لبنكيران : “ما لكم كيف تحكمون؟”

الجمعة 25 يناير 2019 - 13:48

النقيب أوعمو في كلمة مؤثرة ينعي الراحل ابراهيم أخياط

الأربعاء 7 فبراير 2018 - 17:11

“فايسبوك” يضيف ميزة جديدة لمستخدميه

الإثنين 18 سبتمبر 2017 - 13:02

رحاب .. حطوا رجليكوم معنا ف الارض

الأربعاء 23 أغسطس 2017 - 8:01

عبد اللطيف الغلبزوري

الجمعة 7 أبريل 2017 - 8:15

مصطفى المنوزي

الإثنين 13 مارس 2017 - 19:50

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

0 تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *