من نحن؟

في عالم يزداد صغرا يوما عن يوم وتقل فيه المسافات والأزمنة بشكل جد سريع ومتسارع، وبتواجد وسائط إعلامية ووسائل تقنية تسمح بتدفق هائل للمعلومة والصورة، تجعل البعض منها لا يتحرى الدقة والموضوعية بالشكل اللازم والمطلوب، تمخضت فكرة إنشاء الجريدة الإلكترونية “الخبر 24″،  كمحاولة منا للمساهمة في تقديم خدمة إعلامية تحترم ذكاء القارئ والمتلقي.

نطمح في “الخبر 24” إلى أن نكون قيمة مضافة للمشهد الإعلامي المغربي، وذلك بالعمل بشكل مهني، يعتمد على عدة مقومات ومعايير، هي أساس التعاقد الذي سيربطنا وإياكم، نلخصها في ما يلي:

– الالتزام بالتقيد بأخلاقيات المهنة واحترامها في تقديم أخبار ومعلومات تتحرى الدقة والموضوعية بكل جرأة واستقلالية.

– لن ندعي الحياد، ولكننا نلتزم بالاستقلالية، في تناول جميع المواضيع، وسيكون هاجسنا الأكبر الوقوف إلى جانب المواطنين دون استثناء ومن مختلف الشرائح الاجتماعية، والدفاع عن قضاياهم العادلة.

– الالتزام بالدفاع عن حرية الرأي والتعبير عن طريق فتح صفحات الموقع لمختلف الحساسيات دون قيد أو شرط، والاستثناء أو الشرط الوحيد الذي لا يمكن التراجع عنه هو ضرورة احترام كل طرف لجميع الأطراف الأخرى، والابتعاد عن التجريح والسب والقذف.

– التأكيد على أن الموقع يفتح بابه لجميع المساهمات على أساس أن تكون مكتوبة بلغة سليمة، ولا نستثني أي لغة من اللغتين الرسميتين للمغرب (العربية والأمازيغية).

– التأكيد على أن صفحات الموقع تتسع لنشر التوضيحات والتصويبات، وسنلتزم بتقديم الاعتذار في حالة ارتكاب أي خطأ غير مقصود.

الاعتماد بشكل أساسي على شكل جديد من أشكال الصحافة الجديدة التي ظهرت منذ مدة ليست بالهينة بالدول المتقدمة، وما زالت في بداياتها بالمغرب، وهي “الصحافة المدنية”، والتي تضع نصب أعينها وفي مقدمة اهتماماتها المساهمة في التنمية بكل تلاوينها.

– الالتزام بمبدأ الرأي والرأي الآخر والتوازن في جميع المواد التي سيتم نشرها على صدر الموقع، وذلك بالحرص على أخذ وجهة نظر مختلف الأطراف المعنية بأي موضوع، إلا في حال تعذر الأمر أو لظرف جد قاهر.

– الالتزام بحضور مختلف الأجناس الصحفية في الموقع من نقل للخبر وتحليله وتخصيص مساحات مهمة لأعقد الأجناس الصحفية من تحقيقات وربورطاجات وغيرها.

– وآخرا وليس أخيرا، ودائما في إطار التأكيد على استقلاليتنا، لكن مع عدم حيادنا، نؤكد التشبث بالدفاع عن القيم الإنسانية الكونية والحقوق والحريات كما هو متعارف عليها دوليا، ووقوفنا ضد كل أشكال التطرف والأصولية والعدمية.

ونؤكد أننا مستعدون لتقبل جميع ملاحظاتكم ونصائحكم وانتقاداتكم بصدر رحب، وسنعمل في إدارة تحرير الموقع على دراساتها من أجل العمل بأجودها وأنسبها إلى الخط التحريري للموقع.

تلكم خلاصات التعاقد الذي سيجمعنا وإياكم، نعاهدكم على الالتزام به، وسيلزمنا وسيدفعنا إلى بذل المزيد من أجل إرضاء أكبر عدد ممكن منكم.